أخيراً، بعد طول عربدة، في مناطق كُردية مختلفة، من قِبل شبيحة الشبيحة، أصدر المجلس الوطني الكُردي السوري بياناً لا لون له و لا طعم و لا رائحة، إذ ليس فيه أي تشخيص و بالتالي علاج، للجرائ
لم يكن يخطر ببال أحد، أن تبلغ درجة الوحشية بالنظام السوري كي يقدم في يوم الذكرى الثلاثين لمجزرة حماة، بل ويوم المولد النبوي الشريف، لتهجم فلول قطعان شبيحته ، وجي
قبل دقائق كانت أنظار السوريين متوجهة إلى شاشات التلفزة تنتظر قراراً من مجلس الأمن يدين النظام على ارتكابه المجازر بحق السوريين ويدعو النظام إلى التنحي وإعطاء الفرصة للشعب الس
لكل ثورة على مر التاريخ خطابها السياسي وبرنامجها ومشروعها وتطلعاتها وخصوصيتها المميزة أي ما يمكن أن يطلق عليه بمجموعه بالثقافة السياسية المعبرة عن مصالح غالبية السكان
في ذمة التاريخ السياسي الكلاسيكي أو الأكاديمي ثمة مدلولات أخذت حيّز المصطلحات المتعارف عليها علمياً، كالاستشراق الذي عنى رغبة الآخر الغربي للتعرف على تاريخ الشرق وديانات
لا حق لمن لا قوة له , والقوةُ الحقُ ... هذه العبارات ثقيلة على الأذن ولكنها أثبتت صحتها منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا , والحديث عن الحق والعدالة والمساواة هو صنيع خيال الشعراء والكتاب وأ
تابعت عن بُعد، عبر الإعلام، أخبار مؤتمر الجاليات الكُردية السورية في الخارج المزمع عقده في أقليم كُردستان ، إلى أن وجدت نفسي و قد سقطت في شباكه، عندما بُلغت بأنه تم ترشيحي لحضوره، لذل
الحزن و الفرح من المشاعر التي تظهر بصورة تلقائية على وجه الإنسان بسبب ما يعتمل في داخله من أحاسيس، و ذلك بعد سماعه أو مشاهدته لأخبارٍ و أحداث مُحزنة أو مُفرحة. و من الصعوبة بمكان أن يكت
تزداد الدلائل على أن المجتمع الدولي لا ينوي إنهاء المشكلة السورية، وهو منقسم بشدة وغير قادر على التحكم الكامل بزمام الأمر وبالتالي عدم التدخل العسكري لوقف العنف وحمام
دأب النظام الأسدي، منذ اندلاع ثورة الشعوب العربية في تونس الخضراء، على انتهاج سياسة "الإنكار" الشاملة، سياسياً وإعلامياً، وعلى كافة المستويات الرسمية والديبلوم
الكُردي ـ كُردياً ـ عودُ ثقاب، يحترق لمرة واحدة، خطأه الأول هو خطأه الأخير، بل هو قد تفتت قبل أن يسحب الصاعق، و قبل أن أن يحتك بتجارب الحياة، و قد لا يكون هو من تسبب في إ
ثمة أناس يشبهون إلى حد كبير وطاويط الليل، يكرهون الشمس.. ويعشقون الظلمة، لأنهم في الأصل لم يكونوا بشراً أسوياء، وبالتالي تتوضح معالمهم «الوطواطية» أوقات العتمة التي تبعث على الخو
ليس في السياسة عداوات أو صداقات، وإنما هناك مصالح فقط، ولكن العقلاء في كل مكان يدركون جيداً أن هناك عداوات و صداقات لاتذبل، بين الشعوب خاصةً ، رغم اختلاف الأزمنة وتغير
طالب أمير دولة قطر الشيخ حمد بن ثاني بارسال قوات عربية الى سوريا لحماية الشعب في وقت مازالت جامعة الدول العربية وعلى الصعيد الرسمي تعمل على زيادة عدد المراقبين أي ال