Kurdi English Arabi
Home Contact add to favorites
 
 
 
 
01-07-2004 15:34


صدام حسين أمام المحكمة العراقية الخاصة الخميس

شبكة الاخبار الكردية/ سي ن ن /العراق
انتهت جلسة توجيه التهم للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، في أول ظهور علني له، برفضه توقيع وثائق تتضمن لائحة الاتهام أمام محكمة عراقية جنائية خاصة الخميس، وتأكيده "أنّه رئيس الجمهورية العراقية" فيما اتهمه القاضي بارتكاب جرائم عدة خلال حكمه العراق.
ورفض صدام الذي بدا مرتبكا ومكابرا رغم ذلك، الاعتراف بشرعية المحكمة، مشيرا إلى نفسه بالرئيس العراقي.
وقال صدام "هذه تمثيلية،المجرم الحقيقي هو بوش" في إشارة للرئيس الأمريكي.
قد اتهمته المحكمة باجتياح الكويت، وقمع الانتفاضة الشيعية إثر حرب الخليج عام 1991، وقتل رموز سياسية ودينية وحزبية إبان حكمه.
ورفض صدام التوقيع على عريضة الاتهام مطالبا بحضور وكيل دفاعه.
قد وصل صدام، الساعة2:20 بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي للعراق، على متن مروحية أمريكية كان بانتظارها حافلة مصفحة رافقتها أربع سيارات من طراز "همفي" وسيارة إسعاف، حسب مراسلي شبكة CNN في العراق.
وكان صدام تحت حراسة مشددة، حيث أحاط به حارسان عراقيان، بالإضافة إلى أربعة حراس عراقيين أحاطوا به خلال دخوله قاعة المحكمة، التي أشارت تقارير سابقة، أنها تعقد اما في داخل، أو حول محيط مطار بغداد الدولي.
وهذه أول فرصة لصدام، الذي بدا هزيلا، وبعد سبعة أشهر على اعتقاله من قبل القوات الأمريكية، للتحدث علنا أمام المحكمة العراقية الخاصة.
كذلك من المقرر توجيه الاتهام ل11 من كبار مساعديه، بعد ان تم تسليمهم إلى الحكومة الانتقالية العراقية الأربعاء.
هذا ويتوقع أن يتم توزيع أشرطة فيديو وصور فوتوغرافية لقدوم صدام إلى المحكمة، بعد قليل من الآن.
وقال مصدر مقرب من المحكمة إن صدام خسر أكثر من خمسة كيلوغرامات، وسيظهر في لباس مدني حليق الذقن، مكبل اليدين بسلسلة مربوطة إلى خصره، ومحاطا بحارسين، خلال سيره 23 مترا إلى داخل قاعة المحكمة، حيث سيحرر من القيود لاحقا.
وبعد نهاية الجلسة من المفترض أن تتم مرافقة صدام إلى مكان اعتقاله الجديد تحت حراسة الجيش الأمريكي.
وسيخضع المعتقلون الأحد عشر الباقون لنفس الشروط.
من جانبه، قال الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور في مقابلة مع صحيفة عربية إن حكومته ستعيد العمل بقانون الإعدام، الذي علق العمل به خلال الاحتلال، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
وأشار سالم الجلبي، رئيس المحكمة العراقية الخاصة، أن عملية تسليم صدام أحيطت بها أجواء من السرية، وأنه تم تسليم المتهمين ال 11 اخرين فردا فردا في غرفة لم يتم الكشف عن موقعها، حيث تم إطلاعهم على وضعهم القانوني من ناحية مثولهم أمام المحكمة في غضون 24 ساعة.
وبحسب الجلبي، فإن صدام (67 عاما) بدا هزيلا، وقام بإلقاء التحية عليه عند دخوله الغرفة، واستمع إلى الشرح الرسمي لوضعه، كما قيل له أنه يستطيع الرد على التهم الخميس، ثم قام وغادر الغرفة.
وقال الجلبي إن بعض المتهمين الأحد عشر بدوا "قلقين جدا".
وتشمل القائمة نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز، وعلي حسن المجيد المعروف ب علي كيماوي" لدوره المزعوم في استخدام الأسلحة الكيمائية ضد الأكراد في حلبجة.
من بين الذين تم تسليمهم أيضاً الأخوين غير الشقيقين لصدام: برزان إبراهيم الحسن و وضبان إبراهيم الحسن، بجانب عبد حمود، سكرتير صدام، وطه ياسين رمضان، نائب رئيس الجمهورية

 

 

 

 
 
 
 
Copyright © 2004 Knntv.net