Kurdi English Arabi
Home Contact add to favorites
 
 
 
 
18-08-2004

استخبارات صدام نقلت مواد محظورة الى سوريا

شبكة الاخبار الكردية / واشنطن

نقلت صحيفة "الواشنطن تايمس" الاميركية عن محققين اميركيين ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يغير دوريا حرس الحدود مع سوريا ويبدلهم بعملاء من مخابراته الخاصة أشرفوا على نقل مواد محظورة بين البلدين ‏

وهذا الاستنتاج الاخير لـ"مجموعة المسح العراقية" في الادارة الاميركية يعزز التكهنات فحسب، وليس دليلا على ان الرئيس العراقي السابق نقل اسلحة دمار شامل الى سوريا قبل الغزو الاميركي للعراق في آذار 2003. ‏

واوردت الصحيفة استنادا الى مصدرين دفاعيين ان "مجموعة المسح العراقية" اجرت مقابلات مع عراقيين ابلغوا اليها ان نظام صدام ارسل جهاز المخابرات الذي يثق به الى الحدود، حيث كان يحل محل المفتشين الحدوديين. وكانت تلي هذا التغيير حركة شاحنات الى سوريا ومنها تنقل مواد محظورة بموجب عقوبات الامم المتحدة، وبعد ان تنجز هذه الشحنات، يرحل عملاء المخابرات ويعود حرس الحدود الى مواقعهم. ‏

وقال مسؤول في وزارة الدفاع " البنتاغون": "اذا ما ترك الامر لحرس الحدود، فان هؤلاء يمكن ان يوقفوا الشاحنات وان يأخذوا عشرة في المئة منها كما تفعل المافيا". واضاف ان "عائلة صدام كانت تضبط السوق السوداء وكانت فرصة مناسبة لهم لجني الاموال". ‏

واشار مصدر الى ان صدام وأفراد عائلته اثروا من السوق السوداء وارسلوا شخصيا جهاز المخابرات المخيف الى الحدود للتأكد من اتمام الشحنات. ‏

وتتألف "مجموعة المسح العراقية"، من 1400 شخص من وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إي" مهمتهم البحث عن مخزونات اسلحة الدمار الشامل العراقية مثل العناصر الكيميائية والبيولوجية التي كانت السبب الرئيسي لاتخاذ الرئيس الاميركي جورج بوش قرار الحرب على العراق. ‏

وتحدثت الصحيفة عن دليل على حركة غير عادية للشاحنات الى سوريا في الايام التي سبقت الغزو ولذلك سرت تكهنات بأن بعض هذه الشاحنات كان ينقل اسلحة محظورة. ‏

وقال المسؤول في " البنتاغون": "طبعا هناك دوما شكوك"، لكن "مجموعة المسح العراقية" اكدت ذهاب عناصر من المخابرات العراقية الى الحدود. وقد سمع المحققون من مصادر عراقية ان هذه الظاهرة تكررت اياما عدة قبل الحرب. ‏

وقد رصدت الولايات المتحدة حركة مرور الشاحنات من طريق الاقمار الاصطناعية قبل الحرب، لكن كاميرات التجسس لم تكن قادرة على معرفة محتويات الشاحنات، كذلك لم تكن "مجموعة المسح العراقية" قادرة على ان تحدد ما اذا كانت اية اسلحة قد ارسلت الى سوريا لتخبئتها. ‏

ومن المقرر ان تصدر "مجموعة المسح العراقية" التي تطلع المسؤولين الاميركيين والكونغرس دوريا على تحقيقاتها، تقريرها التالي في ايلول. والى المقابلات مع مئات العراقيين، جمعت المجموعة ملايين الوثائق التي لم تدقق فيها كلها. ‏

 

 

 
 
 
 
Copyright © 2004 Knntv.net