المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا /منظمة اوربا/ يطالب الحكومة الجزائرية بإطلاق سراح المعتقلين الأكراد ومحاسبة المسؤولين وتعويض المتضررين
شبكة الاخبار الكردية /بروكسل
اصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا /منظمة اوربا/ بيانا طالبت فيه الحكومة الجزائرية بإطلاق سراح المعتقلين الأكراد اللذين اعتقلوا في الاونة الاخيرة في الجزائر ومحاسبة المسؤولين وتعويض المتضررين كما طالب البيان السفارة السورية أن تقوم بواجبها تجاه رعايا سوريين يتعرضون لاعتداءات غير محقة وفيما يلي نص البيان
بيان الى الراي العام
تكثفت في الأونة الأخيرة الحملات والتهجمات التي تأخذ الطابع العنصري بحق الشعب الكردي في أماكن التماس المباشر مع العرب ،وأخذت شكلاً عنفياً أزهقت فيها أرواح مسالمة بريئة، كماحدث أثناء أنتفاضة آذار ، وتزامن ذلك مع حملات أعلامية مغرضة قصدها التحريض والدس على الأكراد حمل لوائها قنوات فضائية عربية وبعض المطبوعات العربية الصفراء ، بحق شعب ما توانى أو تردد يوماً في الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية ، ومنذ دخوله الأسلام وخلال تاريخه الطويل المشترك مع العرب ،والتاريخ حافل باسماء العشرات من أناء الكرد ممن خطوا بدمائهم صفحات من التاريخ العربي والاسلامي.
وما يحز في النفس حقاً أن نسمع بأن العشرات من الكرد قد تعرضوا للأعتداء والضرب واصيب البعض بجروح فيما اعتقل آخرين وذلك عندما قامت مجموعة من الغوغاء بالهجوم على الأكراد الآمنين في بيوتهم في مدينة بيض حيث يسكن مايقارب الخمسمائة من العمال والطلاب الأكراد هناك .وبدلاً من أن يقوم البوليس الجزائري بمعاقبة المعتدين أعتقل مايقارب السبعة عشر كردياً فيما أضرب قسم منهم عن الطعام أحتجاجاً على تعسف البوليس .
ونحن في الوقت الذي نجد فيه أن هذه الأفعال لن تصب في المحصلة إلا في خانة من يسعى لتوسيع الهوة والفرقة بين شعوب متآخية ولن يستفيد منها سواء أعداء القوى الديمقراطية ندين هذا الاعتداء الآثم ونطالب الحكومة الجزائرية بإطلاق سراح المعتقلين الأكراد ومحاسبة المسؤولين وتعويض المتضررين ، وندعوا السفارة السورية أن تقوم بواجبها تجاه رعايا سوريين يتعرضون لاعتداءات غير محقة وبالرغم اتصالهم بالسفارة لم يتصل احد معهم لوضع حد لما يتعرض ابناء الجالية هناك وقد اتهموا السفارة السورية بالاهمال المتعمد لكونهم من ابناء الشعب الكردي .اننا ندعوا شعبنا الكردي أينما كان إلى الحيطة والحذر وعم الأنجرار إلى آلاعيب من يسعى للأساءة للشعب الكردي ، وفي هذا المقام نود تذكير الحكومة والشعب الجزائري أن للشعب الكردي ديناً في ذمتهم لم يوفى بعد ، وذلك عندما قدم ثلاثمائة طفل كردي في مدينة عامودة الكردية أرواحهم قرباناً لثورة الجزائر إذ قضوا نحبهم حرقاً في سينما البلدة لمشاهدة فيلم يرصد مقاومة ثوار الجزائر حتى يذهب ريعها لأطفال الجزائر.
08/10/004 2
المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي منظمة اوربا