Kurdi English Arabi
Home Contact add to favorites
 
 
 
 
15-09-2004

فريد الغادري: يخطب في البرلمان الفرنسي ويعلن أن الشعب السوري سيطيح بالبعث

شبكة الاخبار الكردية / باريس

       قانون تحرير سوريا قاب قوسين أو أدنى.        الشعب السوري قادر على الإطاحة بالنظام الدكتاتوري واستعادة حريته

  وصل السيد فريد الغادري رئيس الحزب إلى باريس بدعوة من مؤسسة "روسو" الفرنسية لدراسات وابحاث الشرق الاوسط للتحدث عن سورية في البرلمان الفرنسي يوم الثالث عشر من سبتمبر/ايلول الجاري، شارك في اللقاء برلمانيون فرنسيون وكتاب وصحفيون فرنسيون وعرب وممثلون عن وسائل الإعلام، وقد استهل رئيس مؤسسة "روسو" الاجتماع في البرلمان بكلمة ترحيبية بالضيوف وشكر السيد فريد الغادري على تلبية الدعوة للتعريف بحزبه ونشاطه السياسي في ظروف معقدة تمر بها منطقة الشرق الأوسط. وجدير بالذكر أن هذا اللقاء الأول من نوعه ويأتي بعد صدور قرار مجلس الأمن 1559 حيث صوتت فرنسا لصالحه ويتضمن إنهاء الإحتلال السوري للبنان. وفي مستهل كلمته شكر السيد الغادري البرلمان الفرنسي ومؤسسة روسو" على الدعوة وقدم لمحة عن تأسيس وفكر ومنهج حزب الإصلاح السوري وطرحه البديل الثالث الذي سبقود سوريا في مرحلة الانتقال للديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ومصونية حقوق القوميات والشرائح المكونة للمجتمع السوري بالتساوي. وأشار مفصلا  أسباب عدم إمكانية إصلاح البعث السوري ونفاذ صلاحيتة وعدم قدرته على الاستمرار بقيادة البلد، ودعى صراحة لاستبداله بنظام ديمقراطي
  جديد تشارك فيه كافة القوى السياسية والشرائح الاجتماعية السورية. كما نوه لمعاناة ملايين السوريين في المهاجر والمنافي الذين اضطروا للفرار  من بطش البعث وعائلة أسد، ناهيك عن آلاف السوريين واللبناننين وغيرهم الذي توفوا تحت التعذيب وقسم منهم لا يعرف مصيرهم في زنازين البعث. وذكر أنه هناك قرابة ثلاثمائة ألف كردي سوري جردوا من الجنسية ويعيشون كأجانب في وطنهم، ويعاني من هذه الإجراءات حتى أطفالهم. وفي المجال الإعلامي ذكر أنه تمكنا من إطلاق إذاعة "صوت سوريا الحرة"  تغطي سوريا والبلدان المجاورة وتلاقي قبولا وترحيبا لدى السوريين. وأشار أننا في صدد إطلاق قناة "سوريا الحرة" التلفزيونية الفضائية في مطلع العام القادم. وأضاف أننا نمد يدنا لكافة أطراف المعارضة السورية لتشكيل جبهة عريضة قادرة على قلب نظام الحكم الدكتاتوري واستبداله بحكومة ديمقراطية. وتطرق للتهميش والدونية التي تعرضت لها القوميات الأخرى كالأكراد والسريان والآشوريين والأرمن والتركمان وكذلك ممثلي بعض الطوائف مما اضطرهم لمغادرة البلاد وطلب الأمان في المنافي. كما أن المرأة السورية مهماة فتعطل نصف المجتمع وتعاني من عدم مساواتها بالرجل من حيث
  الواجبات والحقوق فانطوت في منزلها تعاني من نقص في التعليم والطبابة والرعاية الاجتماعية بعيدا عن المشاركة في أوجه الحياة العامة في البلد. سببت الإجراءات القمعية هجرة قسم كبير من الشباب ومزاولة أعمال شاقة كالبناء في دول الجوار مثل لبنان وغيرها. أما على الصعيد المعرفي فقد تم حجب شبكة الانترنيت وإخضاعها لنظام رقابة صارم وتم تقديم العديد من السوريين لمحاكم شكلية وإيداعهم السجون ويتعرضون للتعذيب بتهمة تصفح مواقع أنترنيت محجوبة. كما توجه من على المنبر باسم التحالف الديمقراطي السوري الذي يرأسه للرأي العام وللشعب الفرنسي وناشد رئيس الجمهورية السيد جاك شيراك للتدخل ومساعدة الشعب السوري لنزع أغلاله ونيل حريته لأعتبار أن الدكتاتورية لا تبني ديمقراطية. ووجه  رسالة مفتوحة للرئيس الفرنسي يناشده المساندة. وقال أن الدول العظمى والمؤثرة مطالبة بالسعي لتأمين حالة من الوئام والتعايش السلمي والطريقة الوحيدة اليوم هي دمقرطة المجتمعات ونيل الشعوب حريتها وتحقيق السلام مما يضمن لشعوبنا الرفاه الاقتصادي والاجتماعي. و عن كيفية تحرير سوريا أجاب السيد الغادري أن الشعب السوري قادر على تنحية النظام الدكتاتوري،
  فالشعب يطمح للحرية والعيش بسلام، وأضاف نحن في حز ب الا صلاح نعمل منذ فتر ة مع الكونغرس الامريكي على استصدار قرار يمكننا من محاكمة كل قادة النظام الذ ين تسببوا في معاناة و قتل وتعذ يب شعبنا كما نسعى لاستصدار قرا را يقضي بالحجز على أموال أسرة أسد  وكافة رموز النظام، فهي أموال الشعب السوري استحوذ عليها هؤلاء منفردين. وسيتبع قانون محاسبة سوريا قانون تحرير سوريا لاحقا. لذلك ندعو كافة أبناء شعبنا السوري لمؤازرتنا والوقوف بوجه الدكتاتورية وندعو كل أطراف المعارضة للحوار من أجل الاتفاق في صف واحد لتحرير سوريا من دكتاتورية البعث. وعن سؤال يخص حركة الأخوان المسلمين فأجاب السيد الغادري إنهم يمثلون شريحة كبيرة من المجتمع السوري ولا شك سيكون للفصيل السلمي دورا فاعلا في بناء سوريا المستقبل إلى جانب كل القوى الناشطة على الساحة السورية. وبخصوص الانسحاب من لبنان قال أن اللبنانيين مارسوا الديمقراطية وعرفوها وهم أدرى منا بقيادة بلدهم، ندعو للانسحاب الفوري من لبنان وإقامة علاقات ود وحسن جوار وإشاعة السلام والعمل للرفاه المعيشي والنمو الاقتصادي. وبخصوص إسرائيل قال من مصلحة إسرائيل أن تجاور دولا ديمقراطية
  ولا يمكن اليوم التعويل على حكم الفرد الذي يعتمد على العنف والإرهاب وتسويقه أو الوثوق به. ونحن ندعو للسلام السامل مع إسرائيل وزرع الثقة المتبادلة ومن ثم المطالبة باسترداد هضبة الجولان. ونعتقد أن السلام في صالح شعبنا ووطننا عامة. وبخصوص أسلحة الدمار الشامل أوضح السيد الغادري قائلا: نحن نعلم أن العراق قام بتهريب ليس الأموال فقط بل ومدخراته من الأسلحة الفتاكة إلى سوريا، ولدينا تخوفات جدية أن تستعمل هذه الأسلحة ضد أبناء شعبنا ولن تعفي جيراننا كما فعل صدام في حلبجة وغيرها، وقال أن الفرق كبير عندما تمتلك دولة ديمقراطية مؤسساتية أسلحة من هذا النوع وأن تملكها دولة يتصرف بشؤونها فرد بعينه، أما بخصوص توسيع حزب الإصلاح السوري أشار الغادري أننا نتلقى باستمرار طلبات انتساب ولنا مؤيدين من السوريين في الداخل والخارج ولنا نشطاء في العديد من الدول. وأشار أنه بعد انطلاقة إذاعة راديو "صوت سوريا الحرة" نتلقى العديد من رسائل التأييد والمساندة وذكر أن رعاية الرئيس جورج بوش لحفل عشاء يقيمه حزب الإصلاح السوري بمثابة البرهان على قناعة الرئيس الأمريكي بضرورة الديمقراطية في سوريا والشرق الأوسط إجمالا، كما
  وأجاب السيد الغادري على أسئلة أخرى طرحها الحضور. وقد رافق السيد الغادري كل من عضوي التحالف الديمقراطي السوري جان عيسى عنتر وعالم الفيزياء النووية السوري الدكتور حسين سعدو وعدد من أبناء الجالية السورية وقيادة منظمة باريس بحزب الإصلاح السوري. واختتم اللقاء بعد أكثر من ساعتين.

  وغادر فريد الغادري باريس متوجها إلى المملكة المتحدة حيث سيجري لقاءات رفيعة في لندن.

باريس 13/9/2004

ممثل حزب الإصلاح السوري في فرنسا

آزاد حسين
هيئة التحريرفاكس: 00493069088573هاتف: 00359899812923admin

 

 

 

 
 
 
 
Copyright © 2004 Knntv.net