Kurdi English Arabi
Home Contact add to favorites
 
 
 
 
24-10-2004

أعمال الخطف والفدية في سوريا

شبكة الأخبار الكردية/ غرب كردستان/ سوريا

من مراسلنا سيبان الملا:

شهدت العاصمة السورية دمشق العديد من أعمال الخطف والقتل للعديد من الشخصيات منها المعارضة ومنها المواطنين العاديين ومصيرهم لا يزال مجهولاً فالبعض من هؤلاء الخاطفين يحملون صفة أمنية، بالطبع هذه العصابات الإرهابية التي تتم تدريبها لدى الجهات الأمنية وإرسالها للعراق المجاور، لكن بعد تشديد الرقابة على الحدود من قبل قوات الحرس الوطني العراق وقوات التحالف الدولي، لم يبقى أمام هؤلاء سوى ممارسة إرهابها على المواطنين السوريين، واشتدت وطأتها على طريق دمشق- الزبداني، عندما اعترضت دورية أمنية سورية في صباح يوم الجمعة 15/10/2004،طريق قافلة مسلحة تنقل السلاح الخفيف والثقيل لهؤلاء الإرهابيين، فبادلوا بعضهم البعض بإطلاق الرصاص، ونتيجة تلك المعركة الحامية كانت قتل العشرات من الإرهابيين وقوات الأمن السورية، وكذلك العشرات من الجرحى لكلا الطرفين تم نقلهم للمشافي العسكرية، وتتكتم السلطات السورية على هذه الحوادث المرعبة.

كما شهدت محافظة الجزيرة (الحسكة), عدة حوادث مشابهة، فقد قام ضابط برتبة رائد بقتل أحد الآشوريين وجرح آخر سببت له الجرح شلل تام لأعضائه، وعندما قام الأخوة المسيحيين بدفن المغدور، ردد المشيعين شعارات تندد بالإسلام والمسلمين، دون أن تحرك الجهات المسؤولة ساكناً، حيث لا يزال الرائد المجرم يمارس وظيفته كضابط شرطة، ولم يتم تقديمه لأية محاكمة قضائية.

وكذلك قام مجموعة من هؤلاء الإرهابيين بخطف طفل كردي من أمام مدرسة، ويطالبون أهله بدفع فدية مقابل إخلاء سبيله.

بعض المصادر العسكرية السورية تشير إلى وجود خلافات في قيادات الجيش السوري، وخصوصاً بعد طلب الأمم المتحدة، سحب كل القوات السورية من لبنان، لم يشر هؤلاء الضباط إلى الخلافات والصراعات الجارية، لكن القراءات الأولية تؤكد انتقال عدوى الإرهاب العراقي إلى المدن السورية، والتي هي أساس الانطلاق لتلك الجماعات الإرهابية المتطرفة وبقايا النظام العراقي البائد.

 

 

 

 
 
 
 
Copyright © 2004 Knntv.net