قال مسؤولون حزبيون أكراد أمس ان سوريا طلبت من الاحزاب الكردية وقف نشاطها السياسي تمهيدا لحظرها كليا بحجة أنها تعمل دون ترخيص.
وقال فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي السوري وهو اكبر الاحزاب الكردية لرويترز ان الاجهزة الامنية ابلغته وممثلين عن ثلاثة احزاب كردية اخرى بوجود قرار من القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم «بوقف النشاط السياسي والحزبي للاحزاب الكردية.»واضاف ان بقية الاحزاب الكردية التي يبلغ عددها 13 حزبا ستبلغ تباعا.
وقال المسؤولون الحزبيون ان الاحزاب الكردية السورية لن تستجيب لقرار الحظر.
وتابع صالح كدو عضو المكتب السياسي للحزب التقدمي الكردي لرويترز «يبدو ان القيادة القطرية في سوريا اخذت قرارا يقضي بحضر النشاطات السياسية للاحزاب الكردية..نحن عندما اشتغلنا بالسياسة لم ناخذ اذنا من احد.لم نفتح دكانا او محلا تجاريا كي ناخذ رخصة.
«وأشار عليكو الى ان هذا التحرك يمثل خطوة لحظر الاحزاب الكردية واعتبارها حركات سرية محظورة.وقال محامون ان المتهم بالانتماء الى جمعية سرية محظورة يواجه عقوبة السجن سنتين كحد ادنى.
وقال عليكو «سنستمر بنشاطنا كالمعتاد فليتصرفوا (هم) واذا ارادوا ان يسجنوا الناس فليفعلوا.نحن لا نعمل بالسر ولا نقدر ان نوقف نشاطنا ولا نستطيع ان نترك فراغا سياسيا».
على صعيد آخر اعلن الامين العام للحزب الديموقراطي التقدمي الكردي المحظور في سوريا عزيز داود (الاربعاء) ان السلطات السورية افرجت الثلاثاء عن سبعين كرديا سوريا كانوا قد اعتقلوا في احداث القامشلي وحلب ودمشق في منتصف مارس الماضي.
وقال داود لوكالة فرانس برس ان السلطات السورية «اطلقت سراح سبعين كرديا سوريا من سجن صيدنايا في ريف دمشق الثلاثاء». |