مجموعة من منظمات الاحزاب الكردية السورية في المانيا تحذر السلطات السورية من مغبة الاستمرار في سياسة التطهير العرقي تجاه الشعب الكردي
شبكة الاخبار الكردية /المانيا
اصدرت مجموعة من منظمات الاحزاب الكردية السورية في المانيا نداء شديد اللهجة حصلت شبكة الاخبار الكردية على نسخة منه ،ادانت فيه قيام السلطات السورية واجهزتها الاستخباراتية باعتقال وتعذيب وقتل العديد من المواطنين الكرد اثر انتفاضة الثاني عشر من اذار،كما حذرت فيه السلطات السورية بأن الإستمرار في سياسة القمع والقتل وإنكار الوجود الكردي يعزز حالة الاحتقان السائدة أصلا في المنطقة ويعيد مناخا لثاني عشر من آذار من جديد وقد يؤدي الى رد فعل يندم عليه الجميع، وفيما يلي نص النداء
نداء
الرأي العام العالمي الى
تبين من خلال الحيثيات والمتابعات المتعلقة بانتفاضة شعبنا الباسلة في غرب كردستان ، التي بدأت في مدينة قامشلو في 12 – 03 - 2004 وانتشرت شرارتها لتعم كافة المناطق الكردية و أماكن تواجد الكرد في كل من حلب و دمشق...)، بان النظام الدكتاتوري في سوريا الذي استعمل كافة الأساليب القمعية ـ الأمنية حاشدا قواته وازلامه واجهزته الامنية المتعددة لقمع انتفاضةالشعب الكردي . حيث أصبحت الاعتداءات والإعتقالات و القتل و النهب العنوان الأبرز لممارسات السلطة البعثية حتى إعداد هذا البيان .
فبعد جرح وإستشهاد العشرات من إبناء شعبنا وزج الالوف منهم في السجون (لا يزال ما يقارب 200 منهم رهن الإعتقال) و تعرضهم للتعذيب الجسدي والضرب المبرح والمعاملة اللاانسانية من قبل أجهزة الأمن المختلفة و المنافية لكل الإتفاقيات الدولية الخاصة بمنع التعذيب و احترام حقوق الانسان و كرامته، و خاصة تلك التي وقعت عليها مؤخرا السلطة السورية. حيث استشهد مؤخرا كل من المواطنين الكرديين حسين حنيف نعسو وفرهاد محمد علي وكلاهما كانا لا يتجاوزان العشرين من العمر و بصحة جيدة قبل الاعتقال.
و بتاريخ 1-8-2004 تجرعت زوجة المواطن الكردي احمد حسين حسين مع اطفالها الاربعة علقم نبأ استشهاده تحت التعذيب من قبل عناصر الامن العسكري في مدينة الحسكة، حيث كان الضحية قد اعتقل في 13-7-2004.
و بتاريخ 3-8-2004 توفي المواطن الكردي احمد معمو كنجو على فراشه بعد ان كان معتقلا من قبل دورية امن مشتركة حيث تعرض للتعذيب الشديد وضربات مباشرة في الرأس تركت جرحا من عشرة سنتيمترات ثم احيل من قبلهم لمستشفى الامراض العقلية واخلي سبيله بعد شهرين من اعتقاله حيث ظل يشكومن ألام في الراس وإختلال في التوازن وغشاوة في الرؤية حتى لحظة إستشهاده. و خاصة بعد أن عزا الأطباء سبب وفاته الى نزيف بطئ في الدماغ .
ولذلك فاننا ندعوجميع المواطنين و المخلصين و الغيورين لفضح الأعمال الوحشية والممارسات اللاإنسانية التي يقوم بها النظام بحق شعبنا الكردي. ونهيب بجميع المنظمات الحقوقية الدولية و جميع شرفاء وأحرار العالم التدخل والضغط على السلطات السورية من أجل إيقاف حملة الإعتقالات والقتل المنظم لأبناء شعبنا الكردي في غرب كردستان ومعالجة قضيته باسلوب د ستوري حضاري وديمقراطي
وأخيرا فإننا نحذر السلطات السورية بأن الإستمرار في سياسة القمع والقتل وإنكار الوجود الكردي يعزز حالة الاحتقان السائدة أصلا في المنطقة ويعيد مناخ الثاني عشر من آذار من جديد وقد يؤدي الى رد فعل يندم عليه الجميع، وعلى السلطة أن تعلم أن من حق المواطن أن يرفض سلطة السلطة التي لاتعترف بحقوقه كمواطن، و كرامته و حريته و حقوقه كإنسان ، ولذلك فان التخلي عن هذه الأساليب القمعية والأمنية والإعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي و حقوقه القومية المشروعة يعد من أولويات الحفاظ على الوحدة الوطنية، و حماية و تطور البلد .
كما وندعوا ابناء الشعب السوري عامة في داخل الوطن وخارجه الوقوف وقفة عز واحدة ضد السياسات البعثية ـ الإستبدادية التي لم تجلب سوى الفقر والحرمان و الظلم لأبناء الشعب السوري بكافة اطيافه و قومياته و شرائحه.
منظمات ألمانيا للأحزاب التالية :
حزب اليساري الكردي في سوريا
حزب يكيتي الكردي في سوريا
حزب الديمقراطي الكردي السوري
حزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )
حزب الوحدة الديقراطي الكردي في سوريا
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا