Kurdi English Arabi
Home Contact add to favorites
 
 
 
 
21-09-2004

العثور على مجموعة جثث مقطوعة الرأس في الموصل

تصاعد عمليات الاغتيال الايزدية في الموصل

شبكة الاخبار الكردية / جنوب كردستان
ذكر الاخبار الواردة من الموصل بانه تم العثور على جثتين وقد قطعت راسيهما بشكل وحشي قرب قرية(علي رش) التابعة لمدينة الموصل.
ولم يعرف لحد الان اسباب قطع راس هذين المواطنيين الكورديين من اصل الشبك ولم يعلن اي طرف مسؤوليته عن هذا الحادث.
في الوقت نفسه اختطف مواطن كردي ايضاً من اصل الشبك في وقت كان يقوم بنقل مساعدات انسانية بشاحنته الى مدينة الفلوجة فاختطف من قبل مجهولين في المدينة، ومازال مصيره مجهولاً.
وذكر مراسلنا في الموصل ايضاً بأن مجموعة مسلحة مجهولة اختطفت في ليلة الثلاثاء على الاربعاء احد اغنياء الموصل ويبلغ من العمر ثمانون عاما بحجة قيامه بالاتجار مع الامريكيين.
من جانب اخر ذكر موقع (عينكاوا كوم) على شبكة الانترنيت بانها حصلت من مصادرها في العراق، على قرص ( CD ) يصور مشاهد بشعة لجريمة نفذها مجرمون يسمون أنفسهم بـ " كتائب صلاح الدين الايوبي / الجناح العسكري، فرع الموصل " تظهر ذبح أثنين من المسيحيين في المدينة، بذريعة تعاونهم مع القوات الامريكية. كما يضم القرص مشاهد لذبح شخص آخر لم يجر التركيز على هويته كما حدث مع الشخصين الآخرين، في مغزى مغرض وواضح لأثارة الفتنة الدينية، وتأليب البسطاء والمغرر بهم على المواطنين المسيحيين. وفي القرص المذكور ايضا مشاهد لعمليات تخريبية تقوم بها قطعان من المسلحين في مناطق غير معلومة.
وصّور المجرمون قبل أقترافهم الجريمة مشاهد للضحيتين، وهم يتلون بكلمات ملعثمة يستشف منها الخوف والرعب، أسميهما ونبذة عن حياتهما، وأماكن عملهما. بعدها جز القتلة رقبتيهما في مشهد مقزز بعيد عن كل خلق او عرف او مبدا أنساني.
والمغدورين هما: ريمون فاروق شمعون، الذي لم يعرض الفلم وثائق تثبت هويته، سوى تعريفه لنفسه قبل ذبحه، وفراس موفق هادي بطرس، من مواليد الموصل عام 1978.
وعرض الفلم صورة هوية الطالب فراس الصادرة عن كلية الفنون الجميلة، قسم الفنون المسرحية في جامعة الموصل، التي جاء فيها انه من منطقة حي الحدباء، إضافة الى رقم الدار ورقم الجنسية العراقية.
وذكر الموقع ان هذه الجريمة البشعة تندرج في أطار عمليات الارهاب الوحشية التي تنفذها قوى الظلام والتخلف، والتي تستهدف كل ابناء الشعب العراقي، خصوصا المسيحيين لاجبارهم على النزوح من وطنهم، وخلق نار الفتنة بينهم وبين اخوانهم المسلمين.
وأكد القائمون على الموقع المذكور بانهم يحتفظون بنسخة من القرص لكنهم يقررون عدم بثه، او نشره في موقعهم، للمشاهد المؤلمة التي يحويها، مؤكدين العمل على تقديمه لمنظمات حقوق الانسان العالمية والصحافة ووسائل الاعلام الدولية، وبمختلف اللغات.

تصاعد عمليات الاغتيال الايزدية في الموصل .

لم يكن يتصور شكر جانكير جينا (48) عاما انه لن يعود لاحضار افطار الصباح لأطفاله العشرة الذين طال انتظارهم له ..وبدلا من ان يحضر الصمون الحارعادوا الى بيته بخبر اغتياله من قبل مجموعة ارهابية كانت بانتظاره على مقربة من فرن الصمون .. اربعة ملثمين مسلحين حولوا حياة عشرة أطفال الى جحيم وذكرى لن ينسوها أبدا ، فما ذنب هؤلاء الاطفال كي يتحملوا وزر كونهم ايزدية لكي يفقدوا ابيهم..
ولم يختلف حال شكر جانكير على مقتل شكري علي جولو (50) سنة الذي اردته رصاصات قاتلة جاءت من سيارة اوبل حمراء تقل شخصين مسلحين صباح يوم 23/ اب الماضي .. فلم يكن له ذنب سوى انه ايزدي لم يكن يعمل مع قوات متعددة الجنسية ، لم يكن موظفا بارزا ومرموقا كانت عائلته بأنتظار ان يأتيهم بأخبار عمله في موقع بناء بيته الجديد ..الذي سيبقى كما هو، لا احد من بعده من ذويه يود ان يكمل بناءه ، ولكن لم يكن اكمال بناء البيت هم عائلته التى تتكون من (15) فردا اكثرهم صغارالسن واكبرهم في الثامنة عشرة من العمر بل اصبح همهم الوحيد كيف سيعيشون في ذلك الحي ثانية ، لأن الجيران اصبحوا ينظرون اليهم نظرة غير طبيعية كأنهم ارتكبوا جرما كبيرا وكان جزاء ذلك مقتل ابيهم .
.. وفي لحظة غدر اخرى انهت ايدي اثمة حياة الشاب قاسم خلف رشو 28 عاما عندما نحروه وكأنه خروف ليلة 26/ 27 اب ، كان قاسم مقبلا على الزواج ويعمل في بيع وشراء الكماليات والاكسسوارات ، وقيل ان الارهابيين وضعوا ورقة على جثته كتب عليها " لأنه كافر " واستولوا على مبلغ مليون دينار كانت بحوزته ولابد انه كان فرحا بهذا المبلغ لأنه كان قد حضر لزواجه الكثير من المستلزمات والاهم من كل ذلك لم يكن هناك احد يبكيه لأن والديه قد توفوا في حادث سيارة في العام الماضي قبل سقوط النظام بأيام عندما كانوا يحاولون الفرار من تسلقط القذائف قرب منزلهم في المدينة . ومع تزايد عدد القتلى تتزايد مخاوف الايزدية من تصاعد روح العداء تجاههم ، خاصة وان هناك جهات واشخاص يدفعون علانية للتحريض على قتلهم والصاق شتى التهم بهم .. رغم بساطتهم وطبيعتهم الخيرة التي تنبذ العنف والشر مهما كانت الاسباب ، وكأنهم بذلك يحاولون انهاء وطنيتهم وانتمائهم للعراق الذي يحمل معانتهم وهمومهم تلك الهموم التي كانت سببا في هجرة الالاف منهم خارج الوطن الذي بدءوا يحسون انه سيصبح ثقيلا عليهم العيش فيه بأمان .

.. واذا كانت العمليات التي تستهدف الأيزدية لتغتالهم غدرا لا تنقل عبر وسائل الاعلام وخاصة العربية منها .. فمجموع الذين قتلوا فقط في الشهر الثامن من هذا العام ليسوا بقليل تسعة اشخاص ستة منهم في الموصل وثلاثة في بغداد الى جانب جرح اكثر من سبعة اشخاص في عمليات مماثلة وستة محاولات اغتيال فاشلة استهدفت شخصيات معروفة مثل سليمان شيخ درويش في الموصل والسيد دخيل قاسم حسون قائمقام شنكال والشخصية المعروفة في شنكال دخيل سيدو واخرين . الى جانب ذلك هناك العشرات من عمليات استهداف محلات المشروبات الروحية التي يمتلكها الايزدية في مدينة الموصل .

اذا كان هذا حال العامة فما هو حال الذين يعملون مع القوات متعددة الجنسية او في المنظمات الدولية او اساتذة جامعة او اطباء او مثقفين وما الى ذلك ، وطبيعي لا يختلف الحال اكثر عن مقتل اربعة ايزدية كانوا ضمن صفوف الحرس الوطني الجديد معا وفي عملية واحدة لم يكن قد اتى بالصدفة في معسكر كسك شمال غرب الموصل ( 40 ) كم . وكذا بالنسبة للتهديدات التي وجهت الى اساتذة جامعيين ايزديون في جامعة الموصل من قبل جماعة المجاهدين في الموصل ونفس الشيء لأطباء اغلقوا عياداتهم في المدينة على اثر التهديدات التي تعرضوا لها ، ليس لشيء سوى انهم ايزدية وقوات الظلام لا تريد لهم ان يعيشوا في المدينة يتقدمون ويتطورون ويسلكون دروب الحياة المختلفة فيها بعد ان كانت مقفلة عليهم ايام النظام البائد بشكل شبه كامل، واذا لا نذكر اسماء بعض الضحايا فذلك حسب طلبهم . فبين القتل الوحشي وعدم ذكر اسباب موجبة يزداد دهشة المجتمع الايزدي فرغم ان الارقام قد لا تلفت النظر قياسا الى عدد القتلى ضحايا الانفجارات في عموم مدن العراق ، والسبب يعود الى نسبة نفوس الايزدية في العراق الذي لا يتجاوز ال 600 الف نسمة وهنا لا يبدو الامر غريبا ان يعلم اكثرية الايزدية عندما يتم اغتيال احد ما بين صفوفهم ، خاصة انهم على صلات قرابة مع بعضهم واذا ما حدث مكروه لأحدهم يتناقل الالاف النبأ فيما بينهم لأن همومهم واحدة ومخاوفهم واحدة ونظرتهم الى المستقبل وفق ذلك لا تحمل الكثير من المسرة والتفاؤل .

 
 
 
 
 
Copyright © 2004 Knntv.net