(البيان الختامي الصادر عن الكونفرانس السنوي العام(كونفرانس الأنتفاضة
لمنظمه المانيا لحزب الأتحاد الشعبي الكردي في سوريا
بتاريخ 19.6.2004 انعقد الكونفرانس السنوي العام لمنظمتنا في وقت تشهد فيه منطقتنا تحولات تاريخيه كبيره و تمر فيه المنطقه و العالم باسره بظروف بالغة الأهميه والتعقيد وفي وقت اصبحت فيه كردستان بكافة اقسامها ساحة ساخنة للدفاع عن الديمقراطيه و حقوق الأنسان و منارة لشعوب المنطقة جمعاء في وجه طغاتهم .
وذلك تحت الشعارات التاليه :
دعم واسناد نضال شعبنا داخل الوطن . وتقديم كل الوسائل المطلوبه لمقاومته و صموده
رفع وتائر الفعاليات المشروعه و السلميه لأيصال معاناة شعبنا المستمرة منذ عقود الى الرأي العام و الرسمي الأوروبيين ,ومطالبتهم بالتدخل لوقف القمع بحق ابناء شعبنا و الأفراج عن سجناء الأنتفاضة الباسله
المضي قدما في طريق التنسيق و العمل المشترك مع بقية التنظيمات الكرديه الموجوده على الساحه
وقد بدا الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء الأنتفاضة المجيده وبعده تم قراءة رسائل التحية الي وصلت الى الكونفرانس من الأحراب الكردية و الكردستانية الشقيقه
وخلال مناقشة الوضع السياسي توقف الرفاق مطولا على احداث الأنتفاضه الباسله و الضروف التي احاطت بها مثمنين عاليا المقاومة الجريئة التي ابداها ابناء شعبنا في كل شبر من كردستان سوريا في وجه الة القمع و الأضطهاد الشوفينيه مؤكدين بذلك تخلصهم من عقدة الخوف و القهر التي فرضها البعث على عمو م وطننا الحبيب سوريا منذ اكثر من 40 عاما ,كما توقف الرفاق في الكونفرانس على الدور الضعيف نسبيا الذى لعبته الأحزاب في تنضيم الأنتفاضه و ضمان استمرارها للوصول الى الحقوق المشروعة لشعبنا و الذي كان بسبب التقاسم و التشتت الذي تعاني منه الحركة , و انهماكها في مشاكلها التنظيمية الداخلية مما جعلها لا تواكب بالشكل الكافي للمستوى الرفيع للوعي القومي الذي وصلت اليه الجماهير الشعبية
و في الوضع السوري العام ناقش الرفاق االوضع العام المتازم في البلد بسبب استمرا القيادة البعثيه المتسلطه في عدم الأعتراف بالمبادئ الديموقراطية متنكرة مرة اخررى لمنطق العصر و متوهمه بامكانية التستر مرة اخرى خلف شعاراتها العروبويه التي تسترت بها لعقود لضمان استمرارها و محاولاتها اليائسة الجديدة باقناع العامة المسحوقة من ابناء شعبنا السوري بالمؤامرات الوهمية الموجودة فقط في ادمغة قادة البعث التي تحاك ضدها سائرة في نفس الوقت في طريقها لقمع كل محاولة للتغير و المطالبة بالحريات وضمان حقوق الأنسان
وماضية في نهجها القديم المتجدد بالزج بالمئات والألاف من ابناء شعبنا السوري عموما والكردي خصوصا في غياهب سجونها ,ممارسة بحقهم ابشع انواع التعذيب و القهر
كما ناقش الرفاق القرار الأخير الصادر عن حزب البعث بحل الأحزاب الكرديه مؤكدين رفضهم لهذا القرار القديم الجيد و مؤكدين التزامهم بحركتهم و حزبهم و الذي يستمد شرعيته من عدالة القضية التي تأسس من اجلها و من جماهير شعبنا الكردي في سوريا و ليس من موافقه دوله امنيه و حزب شوفيني يرفض و جود كل ما هو غير عربي و حاول ويحول منذ عقود صهر القوميه الكرديه ومحوها و عرب الأسماء في المناطق الكرديه و مارس سياسة التطهير العرقي و منع كل ما قد يبث للكرديه بصله متناسيا ان الشعب الكردي يقوى كلما ازدادت الضغوط عليه و يشتد كلما ازداد القمع بحقه ولنا من بقية اجزاء كردستان عبرة و ما الأنتفاضه المجيده الا خير دليل
و في الوضع الكردستاني
ناقش الرفاق بشكل مسهب الأوضاع في كافة اجزاء كردستان و خاصة في كردستان العراق و التي يتعاظم النضال فيها للحصول على كامل حقوق الكرد محيين الدور التاريخي العظيم الذي يقوم به القائد و المدافع العنيد عن كل شبر من ارض كردستان الأخ مسعود البارزاني الذي يقود مسيرة البرزانيزم على هدى طريق والدة القائد العظيم للأمة الكردية مصطفى البرزاني الخالد
كماقيم المجتمعون عاليا المؤازرة و المناصرة التاريخية التي و قفها ابناء شعبنا في جميع اجزاء كردستان مع انتفاضة شعبنا الباسلة في كردستان سوريا و الدور البناء الذي لعبته كافة وسائل الأعلام الكردستانيه في تغطية احداثها و فضح اساليب القمع و الأعتقال والسحق التي تعرض لها شعبنا اتناء و بعد الأنتفاضة المجيده
وعلى الصعيد التنظيمي
جرى دراسة وضع المنظمة بجميع جوانبه , و تمت بروح رفاقيه عالية مناقشة نقاط الخلل و الضعف و اقتراح واقرار البدائل التي من شأنها ان تجعل تفاعل المنظمة مع المستجدات اكثر ديناميكية و تمنح المنظمة استقلاليه تنظيمية كبيرة تضمن تفاعلها السريع مع متطلبات الأحداث وظروف الرفاق المتواجدين على الساحه الألمانيه و بعدها تم انتخاب لجنه جديده للمنظمه كلفت بتنسيق فعاليات المنظمه وقيادة نشاطاتها الى الكونفرانس القادم
و في الختام جدد الرفاق عهدهم على المضي في خط حزبهم و تمسكهم بنهج البرزانيزم و السير على الخط التاريخي الذي رسمه قائد حزبنا الرفيق صلاح بدر الدين في رفض المساومات و الأصرار على النضال في كل الظروف للحصول على الحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في سوريا و على رأس تلك الحقوق حقه في تقرير مصيره بنفسه
و قرر الرفاق المجتمعون توجيه تحية اجلال و اكرام الى جماهير شعبنا في الوطن الذين سطروافي آذار اروع ملاحم النضال و التضحيه في تاريخ الجزء الغربي من كردستان
تحيه الى جما هير كردستان في عموم أجزائها للوقوف بجانب انتفاضة شعبنا في كردستان سوريا
تحية الى أرواح شهداء انتفاضة شعبنا الباسله و عهدا لن تذهب دمائهم الطاهرة هدرا
تحيه الى معتقلى الأنتفاضه الباسلة و كافة معتقلي شعبنا وهم مستمرون في نضالهم في سجون الظلم والقهر
و عاش نضال شعبنا الباسل لتحقيق كامل اهدافه القومية المشروعه في كافة اجزاء كردستان
منظمة المانيا ا
لحزب الأتحاد الشعبي الكردي في سوريا
19.06.2004