Kurdi English Arabi
Home Contact add to favorites
 
 
 
 
12-08-2004

«العفو الدولية» تدعو سورية للتحقيق في وفاة معتقلين أكراد


شبكة الاخبار الكردية /رويترز/بيروت
دعت منظمة العفو الدولية امس الى التحقيق في وفاة اثنين من الاكراد اثناء احتجاز السلطات السورية لهما قائلة ان لديها تقارير عن موتهما نتيجة للتعذيب.
وقالت المنظمة، التي تتخذ من لندن مقرا لها، ان أحد الكرديين قيل انه توفي في الثالث من الشهر الحالي نتيجة نزيف في المخ سببه الضرب المبرح.
واوضحت المنظمة ان احمد مامو كنجو تعرض للضرب على ايدي دورية امنية في شمال شرقي سورية في اواخر مارس (اذار) الماضي وتكرر ضربه اثناء احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي في مكان غير معروف في ابريل (نيسان) ومايو (ايار).
وجاء في بيان للمنظمة «ان الجرح الأصلي في الرأس الذي تردد أنه اصيب به على ايدي ضباط المخابرات العسكرية تسبب كما ذكر في آلام حادة في الرأس وتلف بالغ في المخ. وهو ما اطلق سراحه بسببه وتوفي في منزله».
وقالت المنظمة ان ما بلغها من معلومات يشير الى أن كنجو، 37 سنة ، وهو اب لثلاثة اطفال، لم يسبق قط اتهامه بأي مخالفة. ولا يزال شقيقه حسين في السجن بتهم تتعلق بضلوعه المزعوم في اعمال شغب عرقية جرت في اوائل العام.
وكانت السلطات السورية قد القت القبض على مئات من الاكراد في اعقاب اشتباكات دموية بين الاكراد والشرطة في مدن شمالية في مارس الماضي، وقتل نحو 30 شخصا في تلك الاحداث.
وقال بيان منظمة العفو ان كرديا سوريا اخر، يدعى حسين حسن، توفي في بداية الشهر الحالي كان قيد الاحتجاز لدى المخابرات العسكرية في شمال شرقي سورية.
وقال البيان ان «حسن الاب لاربعة اطفال وهو من المالكية قرب الحدود مع العراق وتركيا يعتقد انه توفي بسبب التعذيب». واضاف «ابلغ ضباط المخابرات العسكرية اسرة حسن أن جثته دفنت في مقبرة تل متعب بدون السماح لأحد برؤية الجثة أو اجراء تشريح. ويعتقد ان حسن لم يتهم قط بأي مخالفة».
وقالت المنظمة ان هاتين الحالتين تتفقان ونسق التعذيب على ايدي قوات الامن السورية والتقارير عن اساءة معاملة المعتقلين الاكراد بمن فيهم الاطفال منذ (مارس) اذار.
وقالت ايضا ان لديها معلومات عن وفاة ثمانية سوريين في الحجز في عام 2004 من بينهم خمسة من اكراد سورية. ويشكل الاكراد نحو مليونين من سكان سورية البالغ عددهم 17 مليونا.

 

 

 

 
 
 
 
Copyright © 2004 Knntv.net